الأربعاء، 22 أبريل 2009

المانيفستو الأول لشعبولا

احب اعمل كده.. واحب اعمل كده
وانا سايب نفسي خالص.. مفيش احسن من كده
اطلع من عالسلالم، مركبش اسانسيرات
واروح الشغل ماشي، مركبش مواصلات
ساعات احب اجريها، واتمشى في حواريها
حياتي وانا حر فيها، من يومي يا ناس كده

احب اعمل كده.. واحب اعمل كده
انا سايب نفسي خالص.. مفيش احسن من كده

احب اعيش طبيعي، محبش الألوان
وفي اي حتة بأمشي
شعري احلقه اطوله، افتح قميصي اقفله
سايبها زي ما تيجي .. عايشها كده وكده

احب اعمل كده.. واحب اعمل كده
انا سايب نفسي خالص.. مفيش احسن من كده

معايا فلوس معايا ماعييش مبضايقش
أكل ماكولش عادي معايا مبتفرقش
اتعب كتير مشيلش، وبانسى مفتكرش
واتمشى زي ما تمشي.. يوم كده ويوم كده

احب اعمل كده.. واحب اعمل كده
وانا سايب ايديا خالص.. مفيش احسن من كده

اسهر على سطح بيتنا، انا وامي والعيال
نتعشى فول مدمس، وشوية شاي تقال
ننام وبالنا رايق، ولا نزعل ولا نضايق
وزي ما تيجي تيجي، معرفش غير كده

احب اعمل كده.. واحب اعمل كده
انا سايب ايدي خالص.. مفيش احسن من كده

اقعد تحت العمارة، ساعتين في المغربية
اسلم عالحبايب واروح عالمسرحية
وصحابي ناس عادية من شبرا والشرابية
ولا عمري هنسي نفسي ولا هعمل غير كده

احب اعمل كده.. واحب اسلم كده
وانا طريقتي كده، ومعرفش غير كده

الطحن والمسائل حاجات محباهاش
معرفش احلق وانفض والروشة والطناش
كفاية بقى التخبيط، وكلامنا كلام بسيط
وبلادنا حلوة جدا ومفيش احسن من كده

احب اعمل كده ومقام السيدة

تسجيل صوتي

الأربعاء، 15 أبريل 2009

استعادة لحن جزائري - يا رايح

عرفت أغنية يا رايح، عن طريق رشيد طه، المغني الجزائري الفرنسي، كان هذا منذ عدة أعوام، الأغنية من مقام النهاوند، ولم أعرف عنها أي تفاصيل أخرى طوال هذه السنوات، حتى كلماتها لم أفهمها
**
منذ أيام.. بدأت هذه الأغنية ـ أو تحديدا أحد أبياتها ـ تلح على ذاكرتي بشكل مستفز، حاولت ترديدها فاكتشفت أني لا أعرف كلماتها

علمت فيما بعد ان مغنيها الأصلي اسمه دحمان الحراشي، توفي في عام ميلادي ـ1980، حاولت أن أفهم الكلمات
وقرأت ليركس قريبة منها، تشرحها بالانجليزية، وتأكد لي أن معناها كان مؤثرا كما توقعت، رغم عدم دقة الكلمات المكتوبة، لكن أزعم أن المعنى قد وصل إليّ من بعض العبارات الواضحة
**
الجملة التي علقت في ذهني
"ايش حال ضيعت اوقات وايش حال تصيد ما زال تخلى"
فكرة تضييع الأوقات مخيفة، خاصة حين يؤكد مرة أخرى "تزيد وعد القدرة ولى الزمان وانت ما تدرى"، الهدف من الكلمات هو نهر من يضيعون اوقاتهم في الهجرة دون فائدة... حسبما فهمت
وربما تكون فكرة الزمان الضائع هي أهم ما في هذه الأغنية النهاوندية
"ما يدوموا الايام ولا يدوم صغرك وصغرى"
"شوف ما يصلح بيك قبل ما تبيع وما تشري"

الأربعاء، 8 أبريل 2009

مقابسات

كنت أحب الجيتار.. وما زلت، حتى تبين لي أنه لا يحبني، خاصة وتر الري، سريع الانتحار.. لا أحب فقط الجيتار، لكني أحب المزاج الأسباني في الموسيقى
**

لعلها من أشهر الأغاني التي غناها أنريكو ماسياس، البرومبمبيرو، وان كانت في الأصل ليست أغنيته، لكنها كانت ضمن عدد كبير من الأغاني التي أعاد تقديمها على طريقته الجزائرية الفرنسية، وربما يكون مانولو اسكوبار الذي لا يعرفه الكثيرون هو أقدم من غنوها.. ربما، لكن لا استطيع أن انسى اني كنت قد سمعتها للمرة الأولى أثناء طفولتي البائسة في أوائل الثمانينات، من مغنية اسمها طروب، غنتها في السبعينات، وعرّبتها وصار كل من يغنيها بعدها يستخدم نفس الكلمات .. ياست يا ختيارة يا زينة كل الحارة
والختيارة في لغة أهل الشام ولبنان وفلسطين، هي المرأة العجوز، والمقصود انها كانت تستشير الختيارة في بعض المسائل الحريمية
**
طروب كانت تغني في اواخر الستينات والسبعينات في ثنائي مع محمد جمال، وعُرفا معا ـ جمال وطروب
أما عن محمد جمال فإحدى أشهر أغانيه هي "أه يا إم حمادة.. اعمليلي قهوة سادة"، ولحنها ذو أصول يونانية، يشبه كثيرا أغنية أخرى لجمال اسمها علاوي علاوي ، كما غنت هذا اللحن أيضا داليدا في أغنيتها دارلا ديرلادادا
الجميل أن بعرور له أغنية أيضا من اصدرات العام 2007 اسمها يا أم حمادة، يتحدث فيها عن "بزازة أنـّص"، وينهر أصدقاءه "رقصوا أنـّص"، أما هم بدورهم فيتساءلون "الحلزونة فين..؟".. وهو يكرر "حبيبي شخ شخ شخلعني"
**
علاقات متشابكة، واصول غامضة
ــــــــ
المقابسات عنوان كتاب لأبي حيان التوحيدي *

الأحد، 15 مارس 2009

النوستالجيا - رحم الله الزمن الماضي

النوستالجيا.. للأسف لم أجد كلمة أخرى بديلة تعبر عن هذه الحالة الخطيرة
أكره هذه الكلمات المتحذلقة التي يستخدمها المترفين، على أي حال، هي أقوى من كلمات أخرى مثل الحنين، والشجن، والطرب، و..الخ
هذا الإحساس النوستالجي هو إحدى معجزات الله في البشر، وبعيدا عن ألبومات الذكريات والروائح المميزة وغيرها من أدوات تحفيز الذاكرة، فالموسيقى هي المنعش الأول لذاكرتي العامرة
**
يوم الجمعة الماضي، كنت أجلس في المقعد الأمامي للسيارة، طلبت منه أن يمر من شارع سليم الأول
ـ ليه؟ إشمعنى؟
ـ مش عارف، بفتكر أيام عمرها ما هترجع.. أيام مدرسة القبة، في أولى ثانوي، الفترة المسائية، وبعدها أيام الامتحانات في الثانوية العامة... أي نعم هي كانت أيام نحس، لكن لما بعدي هنا بحس بحنين قاتل
ـ اااه
ـ ولسه الأيام اللي أنا عايشها دلوقت، ححس بعدين بحنين ليها
**

شريط ـ عفوا لا استخدم كلمة ألبوم كثيرا ـ ويلوموني لعمرو دياب 95/94، صدر حين كنت في الصف الأول الثانوي، كانت أغانيه تحمل حساسية عالية، أتذكر ترومبيت أغنية "العيون لو تخون، يبقى كل شيء يهون"، كان من أعظم ما سمعت للترومبيت بعد ترومبيت أغاني عدوية.. مع الفارق
الآن حين أسمعها أغيب عن العالم قليلا، انتقل إلى منطقة سراي القبة، شتاء95، هناك أغان أخرى تذكرني بطفولتي
وتتدفق في شراييني الـ..نوستالجيا، و الحنين إلى ما لا يمكن إعادته
وهو ما يبكيك حزنا على ما فات، وهو ذاته ما يرسم ابتسامة الانتصار على شفتيك حين تجد في نفسك القدرة على استعادة الماضي بنغمات هادئة
**

أغنية وغلاوتك، من ألبوم عودوني، تذكرني بأغنية "العيون"، وكلاهما يعيدني إلى ما لا استطيع استعادته
تلك كانت إحدى النغمات التي تحيي النوستالجيا، استحضرت معها لحظات لن تعود
رحم الله الزمن الماضي

الجمعة، 6 فبراير 2009

الوحشة الاسرائيلية - يا عيني يا موعلم

أشعر بحالة من الانقباض حين يصلني اي شيء له صلة بإسرائيل.. ليس لديّ مشكلة مع اليهود، لكنها حالة لا يبررها سوى حادثة في الطفولة، في مرة ركبنا سفينة كئيبة مقيتة في البحر الأحمر، في ظروف سيئة، مررنا جوار ميناء إيلات.. بطبعي أكره بعض مفردات الحياة البحرية، وعلى رأسها السفن، فارتبط انقباضي من البحر، بغموض الهوية الاسرائيلية
**
أحد أسباب انقباضي من الاسرائيليين أيضا هو نطقهم الركيك للعربية، هناك أجناس أخرى تنطق العربية بركاكة، لكن مع الاسرائيليين الأمر دائما ما يرتبط بمواقف تعسة.. كأن يسطو أحدهم على أغان مصرية ألفناها بنطق أفضل، لذا فالسطو على الأغاني المصرية ونطقها بهذه اللهجة الغامضة، هو أحد أسباب انقباضي ووحشتي، إضافة إلى فكرة السرقة نفسها
**
ستجد كتابة سابقة مستوحاة منها
غناء عدوية - ألحان فاروق سلامة عازف أكورديون فرقة ام كلثوم
روح الدرب الأحمر مسيطرة على اللحن
غنتها مغنية لبنانية بكلمات أخرى، واصبحت حبيبي يا عيني
حاييم موشي، غناها بلهجة كئيبة ـ في الكليب أدناه ـ وتوزيع يوحي بأنها أغنية اسرائيلية، أغلب الكلمات كانت مستوحاة من كلمات عدوية التي يقولها في السهرات والحفلات الخاصة
عمرلي يا واد الشيشة، وحطلي عليها حشيشة
الكورس أحمق، يردد أفراده : على عيني يا موعلم
**
ليس انريكو ماسياس

الخميس، 25 ديسمبر 2008

الخميس، 11 ديسمبر 2008

سلطة عربى

بدأ الامر باغنية باب الخلق للمبدعين سيد مكاوى وفؤاد حداد
ولا ادرى لماذا صارت هذه الاغنية ترتبط لدى شرطيا بالعيد ...عيد الاضحى تحديدا
ولكن بعدما استمعت اليها ليلة الوقفة ونتيجة لملابسات غريبة انقلب مزاجى الى مزاج عربى فجاة وانا التى لى سنوات لا استمتع بالاغنيات العربية وحدها ولا تعمل لى دماغ بالمرة بمعزل عن اغنيات او مزيكا اخرى

وجدتنى استرجع اياما بعيدة ايام طفولة لم اكن اعرف فيها سوى الالبومات التى تبتاعها امى ذات المزاج الخاص تربت اذناى على ميادة الحناوى فى غنائها لبليغ حمدى خاصة التى اعتادت اذنى الحانه واحبتها وارتبطت بها وعلى الناحية الاخرى كان ابى الذى يكن عشقا خاصا لفريد الاطرش ويشترك مع امى فى حب ام كلثوم

ورغم ثورتى عليهما وعلى ذوقهما الموسيقى لاكون حليمية المزاج الا انه ظلت اذناى مطواعتان مستسيغتان لما يسمعه كلاهما لتتربى روحى بالموسيقى تربية غريبة تتفق مع طبعى الاغرب

فى تلك الفترة - نهايات الثمانينات - لم اكن قد تجاوزت السابعة ، كان هناك تيار جديد يتشكل - لم تحبه امى صاحبة الاثر الاكبر فى تشكيلى بطبيعة الحال- كان حميد الشاعرى يحشد لبدء تيار غنائى جديد سرعان ما تسيد المشهد قبل ان يخرج القطيع عن سيطرة الراعى ويشرد ليفسد الغناء باكثر مما تصور الراعى نفسه حتى انقلب القطيع على الراعى بالمعنى الحرفى للكلمة ليدفع هو الثمن فى فترة سقط فيها الشاعرى ولم يقف بعدها ثانية ابدا
ما علينا

المهم انه قبل صعود وانهيار حميد الشاعرى كان هناك سكة اخرى تماما فى المزيكا سكة فيها جنوح للعودة الى الجذور الموسيقية المستقاة من الفلكلور او القوالب الموسيقية العربية القديمة الى عرفت فى نهايات القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين كان سيد مكاوى ملكا وكان احمد منيب سكة مختلفة برزت اسماء لملحنين وشعراء فى تلك الفترة لا اعتقد انه من الوارد ان يتكرروا كعبد الرحيم منصور الذى تالق نجمه مقدما للمطربين فى البوماتهم الاولى صانعا منهم نجوما بغناء مختلف وكلمات مصرية للغاية لم اسمع مثلها من سواه


ولعل عدد منكم يذكر اول اغنية فى اول البوم لعلى الحجار "
على قد ما حبينا " الاغنية التى ظهرت نهاية السبعينات لتعلن مولد غناء جديد ليس كمثله غناء اخر فحتى الغناء الشعبى فى الثمانينات كان امرا مختلفا رغم وجود الاساتوك الذى هو بيتوك واشتهار الثمانينات بكونها الحقبة التى غنى فيها طبال ام كلثوم
فى تلك الليلة ذات الملابسات وبينما يستعد الناس للاحتفال باول ايام العيد عادت لى الثمانينات بقوة وجدتنى مشتاقة للاستماع لعمر فتحى

يالله كم ان هذا الصوت مسكون بوداعة وحنو

كان يرن فى اذنى بدون اى مبرر مقنع
موشح عجبا لغزال قتال الذى غناه عمر فتحى استمعت اليه مليا بعد ان بحثت عنه فى الانترنت بجنون ثم اشار لى الاستاذ احمد شقير الى وجود ذات الموشح مغنى بصوت فؤاد عبد المجيد ملحن الاغنية قبل ان اتذكر سريعا ان عبد المجيد هو ذاته من لحن وغنى موشح اه لقلبى والقمر بحثت عن هذه الاخيرة حتى وجدتها واخذت استمع اليها مرارا وتكرارا

عفوا توقفت هنا واحتفظ بباقى التدوينة لنفسى لدواع شخصية اعرف انها مبتورة ومنقوصة ولكن ليست بى طاقة الان للكتابة واستخسرت اللينكات بصراحة خاصة وانه من الجيد ان يتعرف من لا يعرف منكم على غناء ومزيكا مختلفة بسيطة وجميلة

اليكم التدوينة كما كتبت دون تعديلات الا منتغيير العنوان واقتطاع جزء خاص وشخصى للغاية