الخميس، 11 ديسمبر 2008

سلطة عربى

بدأ الامر باغنية باب الخلق للمبدعين سيد مكاوى وفؤاد حداد
ولا ادرى لماذا صارت هذه الاغنية ترتبط لدى شرطيا بالعيد ...عيد الاضحى تحديدا
ولكن بعدما استمعت اليها ليلة الوقفة ونتيجة لملابسات غريبة انقلب مزاجى الى مزاج عربى فجاة وانا التى لى سنوات لا استمتع بالاغنيات العربية وحدها ولا تعمل لى دماغ بالمرة بمعزل عن اغنيات او مزيكا اخرى

وجدتنى استرجع اياما بعيدة ايام طفولة لم اكن اعرف فيها سوى الالبومات التى تبتاعها امى ذات المزاج الخاص تربت اذناى على ميادة الحناوى فى غنائها لبليغ حمدى خاصة التى اعتادت اذنى الحانه واحبتها وارتبطت بها وعلى الناحية الاخرى كان ابى الذى يكن عشقا خاصا لفريد الاطرش ويشترك مع امى فى حب ام كلثوم

ورغم ثورتى عليهما وعلى ذوقهما الموسيقى لاكون حليمية المزاج الا انه ظلت اذناى مطواعتان مستسيغتان لما يسمعه كلاهما لتتربى روحى بالموسيقى تربية غريبة تتفق مع طبعى الاغرب

فى تلك الفترة - نهايات الثمانينات - لم اكن قد تجاوزت السابعة ، كان هناك تيار جديد يتشكل - لم تحبه امى صاحبة الاثر الاكبر فى تشكيلى بطبيعة الحال- كان حميد الشاعرى يحشد لبدء تيار غنائى جديد سرعان ما تسيد المشهد قبل ان يخرج القطيع عن سيطرة الراعى ويشرد ليفسد الغناء باكثر مما تصور الراعى نفسه حتى انقلب القطيع على الراعى بالمعنى الحرفى للكلمة ليدفع هو الثمن فى فترة سقط فيها الشاعرى ولم يقف بعدها ثانية ابدا
ما علينا

المهم انه قبل صعود وانهيار حميد الشاعرى كان هناك سكة اخرى تماما فى المزيكا سكة فيها جنوح للعودة الى الجذور الموسيقية المستقاة من الفلكلور او القوالب الموسيقية العربية القديمة الى عرفت فى نهايات القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين كان سيد مكاوى ملكا وكان احمد منيب سكة مختلفة برزت اسماء لملحنين وشعراء فى تلك الفترة لا اعتقد انه من الوارد ان يتكرروا كعبد الرحيم منصور الذى تالق نجمه مقدما للمطربين فى البوماتهم الاولى صانعا منهم نجوما بغناء مختلف وكلمات مصرية للغاية لم اسمع مثلها من سواه


ولعل عدد منكم يذكر اول اغنية فى اول البوم لعلى الحجار "
على قد ما حبينا " الاغنية التى ظهرت نهاية السبعينات لتعلن مولد غناء جديد ليس كمثله غناء اخر فحتى الغناء الشعبى فى الثمانينات كان امرا مختلفا رغم وجود الاساتوك الذى هو بيتوك واشتهار الثمانينات بكونها الحقبة التى غنى فيها طبال ام كلثوم
فى تلك الليلة ذات الملابسات وبينما يستعد الناس للاحتفال باول ايام العيد عادت لى الثمانينات بقوة وجدتنى مشتاقة للاستماع لعمر فتحى

يالله كم ان هذا الصوت مسكون بوداعة وحنو

كان يرن فى اذنى بدون اى مبرر مقنع
موشح عجبا لغزال قتال الذى غناه عمر فتحى استمعت اليه مليا بعد ان بحثت عنه فى الانترنت بجنون ثم اشار لى الاستاذ احمد شقير الى وجود ذات الموشح مغنى بصوت فؤاد عبد المجيد ملحن الاغنية قبل ان اتذكر سريعا ان عبد المجيد هو ذاته من لحن وغنى موشح اه لقلبى والقمر بحثت عن هذه الاخيرة حتى وجدتها واخذت استمع اليها مرارا وتكرارا

عفوا توقفت هنا واحتفظ بباقى التدوينة لنفسى لدواع شخصية اعرف انها مبتورة ومنقوصة ولكن ليست بى طاقة الان للكتابة واستخسرت اللينكات بصراحة خاصة وانه من الجيد ان يتعرف من لا يعرف منكم على غناء ومزيكا مختلفة بسيطة وجميلة

اليكم التدوينة كما كتبت دون تعديلات الا منتغيير العنوان واقتطاع جزء خاص وشخصى للغاية

هناك تعليقان (2):

محمد الكومي يقول...

شفيق جلال مالهوش مطرح في ذاكرتك الموسيقية ولا ايه

ولا حتى السيد الملاح؟

عزة مغازى يقول...

ازاى يعنى ميبقالهمش مطرح

مش هنسى طبعا امونة بعتلها جواب
امونة ولا سالت فيا
امونة ايه الاسباب
على كيفك
وان شالله ما رديتى عليا يا امونة

اما سيد الملاح فله عندى تدوينة مخصوص انتظرها قريبا